على كل قائد في الميدان التربوي أن يكون لدية تطلع جاد و دقيق نحو تطوير و تغيير البيئات التعليمية وفقاً للإمكانيات المتاحة كي تواكب اتجاهات مسيرة النهضة و التنمية في بلادنا, ولا يتم ذلك إلا من خلال وضع خطة تشغيلية واضحة الأهداف و منطقية في التنفيذ و معتدلة في الدعم من الجهات الداخلية و الخارجية بحيث يحقق رضى المستفيدات من الطالبات و أولياء الأمور، ونحن من خلال خطتنا التشغيلية نسعى جاهدين لتحقيق ما يلي:  إيجاد بيئة تعليمية رقمية متطورة و جاذبة و صحية- رفع مستوى الكفاءة الأدائية لنظام المقررات- ارتفاع مستوى الثقافة بالاطلاع و البحث الرقمي- تطوير ممارسة التعلم الالكتروني- زيادة معدل المعلمات المستخدمات لاستراتيجيات التعليم الالكتروني- زيادة معدل الطالبات المتفوقات في نتائج الثانوية العامة – تضييق الفجوة بين نتائج اختبارات القدرات و التحصيلي للطالبات  و نتائج الثانوية العامة-  زيادة عدد المشاركات في المسابقات الدولية المحلية-  زيادة معدل مساهمة المدرسة في خدمة المجتمع و فئاته من خلال المشاركة بالفعاليات المجتمعية- تفعيل 70% من المبادرات المطروحة- تنمية العلاقات الانسانية بين منسوبات المدرسة- بث الروح الايجابية للمنافسة و اكتشاف القدرات- ترسيخ المبادئ السامية و بناء شخصية الطالبات- اعداد الطالبات للتفاعل التعليمي- ربط المدرسة بالبيئة الاجتماعية المحلية و الخارجية- بث روح العمل التطوعي الجماعي.

نسعى جاهدين من خلال هذه الخطة الاستراتيجية أن تقف مدرستنا على أرض الشبكة العنكبوتية تبني صورة جميلة مشرقة و قوية و فضائية عن منجزات المرأة السعودية و ما يمكن أن تصل إليه مع الحفاظ على قيمها و مبادئها و عاداتها و تقاليدها وفق ما يرد من مستجدات التنمية التعليمية لبلادنا الكريمة.

وبهذه المناسبة أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم مدرستنا وفي اعداد الخطة الاستراتيجية وأخص بالشكر الزميلات فريق اعداد الخطة الاستراتيجية  والأساتذة الخبراء الذين قدموا لنا استشارات لتحقيق اعلى معايير الجودة في التخطيط الاستراتيجي، وأشكر بناتي الطالبات وأولياء الأمور والمعلمات لمشاركتهم الفعالة في تطوير هذه الخطة متمنين من الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى.

قائدة المدرسة هدى إبراهيم الهندي

رابط الخطة